يا ليت شعري أين شعبي إِنني … لأكاد أن استصرخَ الأقدارا
النومُ من عاداته، والخُلف من … علّاته، والذلّ صار شِعارا
والعقل عند بنيه طاعة ظالمٍ … والصبر أصبح كالمشيب وقارا
لـــــ /عبدالله الطائي –سلطنة عُمان
يا ليت شعري أين شعبي إِنني … لأكاد أن استصرخَ الأقدارا
النومُ من عاداته، والخُلف من … علّاته، والذلّ صار شِعارا
والعقل عند بنيه طاعة ظالمٍ … والصبر أصبح كالمشيب وقارا
لـــــ /عبدالله الطائي –سلطنة عُمان